حليب الشوفان أصبح شائعًا بين متبعي نظام الكيتو، لكن هل حليب الشوفان مناسب للكيتو؟

للإجابة على هذا السؤال، من المهم فهم محتوى العناصر الغذائية في حليب الشوفان ومقارنته مع خيارات الحليب غير المحتوية على منتجات الألبان والمناسبة للكيتو.
حليب الشوفان مقابل خيارات الحليب غير المحتوية على منتجات الألبان
عند اختيار نوع الحليب غير المحتوي على منتجات الألبان لإضافته إلى نظام الكيتو الخاص بك، من المهم مقارنة الحقائق الغذائية لكل خيار. لتسهيل الأمر عليك، سأقارن حليب الشوفان مع اثنين من أشهر بدائل الحليب: حليب اللوز وحليب جوز الهند.
بينما يحتوي حليب اللوز غير المحلى وحليب جوز الهند على كربوهيدرات أقل من حليب الشوفان (حوالي 1 جرام لكل حصة و5 جرامات لكل حصة، على التوالي)، فإن حليب الشوفان هو مصدر أفضل للبروتين والكالسيوم.
القيمة الغذائية لحليب الشوفان
يحتوي حليب الشوفان على حوالي 5 جرامات من البروتين لكل كوب وهو مصدر ممتاز لفيتامين د، الذي يمكن أن يساعد في الحماية من هشاشة العظام وأمراض العظام الأخرى. كما أن محتواه من الدهون أعلى من حليب اللوز أو جوز الهند، حيث يحتوي على 7 جرامات من الدهون الصحية لكل كوب. هذا يجعله خيارًا ممتازًا لمن يتبعون نظام الكيتو ويرغبون في زيادة تناولهم للدهون.
ومع ذلك، يحتوي الشوفان نفسه على محتوى عالٍ من الكربوهيدرات (حوالي 70 جرامًا لكل كوب) مع حوالي 14 جرامًا من الكربوهيدرات الصافية لكل حصة. على الرغم من أن هذا قد يبدو كثيرًا بالنسبة لمن يتبعون نظام الكيتو، يمكنك استهلاك حليب الشوفان ضمن نظام الكيتو طالما أنك تحافظ على حدود الكربوهيدرات الصافية اليومية وتقوم بدمجه مع وجبات منخفضة الكربوهيدرات أخرى.
القيمة الغذائية لحليب اللوز وحليب جوز الهند

حليب اللوز هو مصدر رائع للكالسيوم وفيتامين هـ، وكلاهما مهم لصحة العظام. كما أنه منخفض السعرات الحرارية ولا يحتوي على كوليسترول أو دهون مشبعة. من ناحية أخرى، يحتوي حليب جوز الهند على دهون صحية أكثر من حليب اللوز ويمكن أن يكون خيارًا جيدًا لأولئك الذين يتبعون نظام الكيتو ويرغبون في زيادة تناولهم للدهون دون تجاوز حد الكربوهيدرات الصافية اليومية.
هل يمكنك تناول حليب الشوفان في نظام الكيتو؟
يمكن الاستمتاع بحليب الشوفان ضمن نظام الكيتو طالما أنه يتناسب مع أهدافك الفردية للماكروز. إنه أعلى في الكربوهيدرات من حليب البقر وغيره من أنواع الحليب غير المحتوية على منتجات الألبان، لكنه أيضًا يحتوي على ملف غذائي رائع.
باختصار، قد يكون حليب الشوفان خيارًا جيدًا، بشرط أن تستهلك كمية محدودة وتعرف كيفية دمجه مع أطعمة منخفضة الكربوهيدرات أخرى. تذكر، إذا كان المسموح لك هو 30 جرامًا من الكربوهيدرات يوميًا في نظام الكيتو، فإن كوبًا واحدًا من حليب الشوفان يمثل نصف ميزانيتك اليومية. عذرًا!
كيفية تحضير حليب الشوفان؟

ببساطة، قم بدمج 1 كوب من الشوفان المدلفن و4 أكواب من الماء في خلاط عالي السرعة، ثم امزج على سرعة عالية لمدة 30 إلى 45 ثانية لتحضير حليب الشوفان. للحصول على أفضل النتائج، قم بتصفية الخليط عبر قميص نظيف أو منشفة.
عادةً ما تسمح أكياس حليب المكسرات بمرور الكثير من اللب. لا أنصح باستخدام المصافي ذات الشبكة الدقيقة لأنها أيضًا تسمح بمرور الكثير من اللب.
كلما استخدمت هذه الطريقة، ستحصل على حليب شوفان غني وكريمي يتناسب بشكل ممتاز مع القهوة، والماتشا، والشوربات، والخبز، والمزيد.